الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ Quinnipiac University: 15% من الأمريكيين منفتحون على فكرة وجود مديرين من الذكاء الاصطناعي

وجد استطلاع جديد أجرته Quinnipiac University أن 15% من الأمريكيين على استعداد للعمل تحت إشراف مدير من الذكاء الاصطناعي، في حين يخشى 70% منهم أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص العمل بشكل عام.

Quinnipiac poll finds 15% of Americans open to AI bosses

وفقاً لاستطلاع أجرته Quinnipiac University ونُشر يوم الاثنين، فإن 15% من الأمريكيين على استعداد لشغل وظيفة يكون فيها مديرهم المباشر برنامجاً من الذكاء الاصطناعي. أُجري الاستطلاع، الذي شمل 1,397 بالغاً في الولايات المتحدة، في الفترة ما بين 19 مارس و23 مارس 2026، لقياس الرأي العام حول تبني الذكاء الاصطناعي، والثقة فيه، والمخاوف المتعلقة بالوظائف. وفي حين أن جزءاً صغيراً من القوى العاملة منفتح على هذا التحول، قالت غالبية المشاركين في الولايات المتحدة إنهم لن يكونوا مستعدين لاستبدال مديرهم البشري بمدير من الذكاء الاصطناعي. ويُعرَّف “مدير الأفراد من الذكاء الاصطناعي” بأنه نظام ذكاء اصطناعي يعمل كمشرف على الموظفين البشر، بدلاً من المدير البشري.

وبينما لا يزال التردد العام مرتفعاً، فإن اتجاه “التسطيح الكبير” (The Great Flattening) - الذي يُعرَّف بأنه اتجاه الذكاء الاصطناعي لاستبدال طبقات الإدارة - أصبح مرئياً بالفعل في العديد من الشركات الكبرى. على سبيل المثال، أطلقت شركة برمجيات المؤسسات Workday وكلاء ذكاء اصطناعي يقومون بتقديم تقارير النفقات والموافقة عليها نيابة عن الموظفين. وبالمثل، نشرت شركة التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية Amazon سير عمل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستبدال بعض مسؤوليات الإدارة الوسطى. بالإضافة إلى ذلك، قام مهندسون في شركة مشاركة الرحلات والتكنولوجيا Uber ببناء نموذج ذكاء اصطناعي للرئيس التنفيذي Dara Khosrowshahi، يستخدمه المهندسون لعرض أفكارهم قبل الاجتماعات مع مديرهم الفعلي. وتُظهر هذه الأمثلة كيف بدأت الأنظمة المؤتمتة بالفعل في تولي أدوار كان يشغلها تقليدياً مديرون بشريون، مما يسرّع التحول نحو هياكل تنظيمية أكثر تسطحاً.

وعلى الرغم من هذه التطورات التكنولوجية، لا تزال المخاوف العامة بشأن الأمن الوظيفي في الولايات المتحدة واسعة الانتشار. ووجد استطلاع Quinnipiac University أن 70% من المشاركين يعتقدون أن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى انخفاض في عدد فرص العمل. علاوة على ذلك، فإن 30% من الأمريكيين العاملين يشعرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يجعل وظائفهم عفا عليها الزمن، معبرين عن أنهم إما قلقون جداً أو قلقون نوعاً ما بشأن هذه النتيجة. ويسلط هذا الضوء على تباين صارخ بين جهود الأتمتة في الشركات والمخاوف الاقتصادية للقوى العاملة الأمريكية، حيث يخشى الكثيرون أن يأتي صعود الإدارة المؤتمتة على حساب فرص العمل البشرية.

لماذا يهم

يسلط الاستطلاع الضوء على الرأي العام المتنامي فيما يتعلق بدمج الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإدارية، مما يعكس اتجاهات أوسع لاستبدال الذكاء الاصطناعي لطبقات الإدارة الوسطى في شركات مثل Amazon وWorkday.