الحوسبة والسحابة
Alphabet تستحوذ على Intersect Power لتأمين طاقة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
وافقت شركة Alphabet على الاستحواذ على مطور الطاقة النظيفة Intersect Power مقابل 4.75 مليار دولار نقداً بالإضافة إلى تحمل الديون، بهدف توسيع قدرة توليد الطاقة لمراكز البيانات.
أعلنت شركة Alphabet، الشركة الأم لـ Google، يوم الاثنين أنها وافقت على الاستحواذ على Intersect Power، وهي شركة مطورة لمراكز البيانات والطاقة النظيفة. تبلغ قيمة الصفقة 4.75 مليار دولار نقداً، بالإضافة إلى تحمل الديون القائمة على الشركة. وبموجب شروط الاتفاقية، سيشمل الاستحواذ مشاريع التطوير المستقبلية لشركة Intersect Power. ومع ذلك، فإن الصفقة تستثني العمليات الحالية للمطور، والتي من المقرر أن يتم شراؤها من قبل مستثمرين آخرين وإدارتها كشركة منفصلة.
صُممت عملية الاستحواذ لمساعدة Alphabet على توسيع قدرتها على توليد الطاقة إلى جانب مراكز البيانات الجديدة. ويسمح هذا للشركة بتجاوز المرافق المحلية، وهي مزودو طاقة إقليميون يكافحون حالياً لمواكبة متطلبات الطاقة الهائلة لشركات الذكاء الاصطناعي. وقد أصبح تأمين الوصول المباشر إلى الطاقة التي تشغل مراكز البيانات هذه عاملاً حاسماً للشركات التي تقوم بتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
كانت Alphabet تمتلك سابقاً حصة أقلية في Intersect Power، وذلك في أعقاب جولة تمويل استراتيجية قادتها Google وTPG Rise Climate. وتشمل التفاصيل المالية للشراكة والاستحواذ ما يلي:
- 4.75 مليار دولار نقداً، بالإضافة إلى تحمل الديون، مقابل الاستحواذ.
- 800 مليون دولار لجولة التمويل الاستراتيجية السابقة التي قادتها Google وTPG Rise Climate.
- 20 مليار دولار إجمالي الاستثمارات المستهدفة من قبل الشراكة بحلول عام 2030.
ستكون Google المستخدم الرئيسي لـ “مجمعات البيانات” (data parks) الجديدة، وهي مواقع تقع بجوار مصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، ومصممة لاستضافة رقائق الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فقد صُممت مجمعات Intersect Power كمناطق صناعية، مما يعني أنها يمكن أن تستضيف أيضاً رقائق الذكاء الاصطناعي لشركات أخرى إلى جانب أجهزة Google الخاصة.
ووفقاً لـ Google، من المتوقع أن تبدأ هذه المجمعات الجديدة للبيانات في العمل في أواخر العام المقبل، ومن المخطط أن تكتمل بالكامل بحلول عام 2027. ومن المتوقع أن تُغلق الصفقة نفسها في النصف الأول من العام المقبل.
لماذا يهم
تتحول شركات التكنولوجيا الكبرى من كونها عميلاً لشبكة الطاقة إلى امتلاك البنية التحتية التي تولد الطاقة، حيث أصبحت اختناقات الشبكة هي القيد الرئيسي أمام توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي. ومن خلال الاستحواذ على مطور خاص للطاقة النظيفة، تعمل Alphabet على تأمين قدرة الطاقة الهائلة المطلوبة لتشغيل بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي بشكل مستقل عن شبكات الطاقة الإقليمية، مما يسلط الضوء على كيف أصبح الوصول المباشر إلى الطاقة أولوية تشغيلية حاسمة.