الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

شركة Anthropic تجتمع مع البيت الأبيض رغم النزاع مع البنتاغون

يبدو أن علاقة شركة Anthropic بإدارة ترامب تشهد انفراجة، حيث التقى مسؤولون رفيعو المستوى بالشركة على الرغم من تصنيفها كـ "مخاطر سلاسل التوريد" من قبل البنتاغون.

Anthropic meets with White House despite Pentagon dispute

في يوم الجمعة، التقى Dario Amodei، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، بوزير الخزانة Scott Bessent وكبيرة موظفي البيت الأبيض Susie Wiles. ويشير هذا الاجتماع رفيع المستوى إلى أن العلاقة بين شركة أبحاث ونشر الذكاء الاصطناعي وإدارة ترامب، التي تمثل السلطة التنفيذية الحالية في الولايات المتحدة، يبدو أنها تشهد انفراجة. ووصف البيت الأبيض اللقاء بأنه اجتماع تمهيدي كان مثمراً وبنّاءً. ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، ناقش المسؤولون فرص التعاون، إلى جانب الأساليب والبروتوكولات المشتركة لمعالجة التحديات المرتبطة بتوسيع نطاق هذه التكنولوجيا.

كما أكدت شركة Anthropic الاجتماع، مشيرة إلى أن Amodei التقى بمسؤولين كبار في الإدارة لإجراء نقاش مثمر حول كيفية عمل الشركة والحكومة الأمريكية معاً بشأن أولويات مشتركة رئيسية. وتشمل هذه الأولويات الأمن السيبراني، وريادة أمريكا في سباق الذكاء الاصطناعي، وسلامة الذكاء الاصطناعي. وأضافت الشركة أنها تتطلع إلى مواصلة هذه المناقشات.

يأتي هذا التواصل على الرغم من تصنيف البنتاغون -وزارة الدفاع الأمريكية- لشركة Anthropic كـ “مخاطر سلاسل التوريد”. ويُعد تصنيف “مخاطر سلاسل التوريد” تصنيفاً تنظيمياً تستخدمه حكومة الولايات المتحدة لتقييد استخدام تقنيات أو موردين معينين. وتطعن شركة Anthropic حالياً في هذا التصنيف أمام القضاء. ومع ذلك، وصف Jack Clark، المؤسس المشارك لشركة Anthropic، النزاع المستمر حول هذا التصنيف بأنه “نزاع تعاقدي ضيق” لن يمنع الشركة من إطلاع الحكومة على نماذجها.

وفي حين أن تصنيف البنتاغون قد يحد بشكل كبير من استخدام الحكومة لنماذج Anthropic، إلا أن أجزاء أخرى من إدارة ترامب لا يبدو أنها تشارك البنتاغون عدائيته. ووفقاً لمصدر في الإدارة، فإن كل وكالة تقريباً، باستثناء وزارة الدفاع، ترغب في استخدام تكنولوجيا الشركة. ويشير هذا الانقسام الداخلي إلى أن التصنيف التنظيمي قد لا يمنع حكومة الولايات المتحدة الأوسع من تبني نماذج الشركة.

لماذا يهم

صنّف البنتاغون شركة Anthropic كـ “مخاطر سلاسل التوريد”، مما قد يحد من استخدام الحكومة لنماذجها. ومع ذلك، فإن أجزاء أخرى من إدارة ترامب تتفاعل بنشاط مع الشركة لمناقشة التعاون في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.