الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Apple ستتيح للمستخدمين اختيار نماذج ذكاء اصطناعي خارجية في نظام iOS 27

تخطط Apple، بحسب ما ورد، للسماح للمستخدمين باختيار نماذج ذكاء اصطناعي خارجية، بما في ذلك نماذج من Google وAnthropic، لتشغيل ميزات في إصدار iOS 27 القادم.

Apple to let users choose third-party AI models in iOS 27

تخطط Apple للسماح للمستخدمين بالاختيار من بين مجموعة متنوعة من نماذج اللغات الكبيرة الخارجية لتشغيل الوظائف داخل نظام تشغيلها. ووفقاً لتقرير صادر عن Bloomberg، تعتزم الشركة منح المستخدمين خيار الاختيار من بين العديد من النماذج الخارجية القادرة على تنفيذ المهام مباشرة على أجهزتهم. وبحسب رسالة برمجية داخلية ورد أنها ظهرت في نسخ تجريبية من البرنامج، فإن الميزة التي يُطلق عليها داخلياً اسم “Extensions” ستسمح للمستخدمين بـ “الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من التطبيقات المثبتة عند الطلب، من خلال ميزات Apple Intelligence مثل Siri وWriting Tools وImage Playground وغيرها”.

ومن المقرر أن تتوفر هذه القدرة الجديدة في أنظمة iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS 27، والتي من المقرر إصدارها في وقت لاحق من هذا العام، بحسب ما ورد. وتختبر Apple حالياً نماذج من Google وAnthropic لتمكين قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي هذه عند الطلب. وفي حين أن ChatGPT هو النموذج المتاح حالياً للمستخدمين، فإن وضعه المستقبلي في ظل هذا النظام الجديد أقل وضوحاً، على الرغم من أن التلميحات تشير إلى أنه سيظل خياراً متاحاً إلى جانب النماذج التي يتم اختبارها حديثاً. وتسلط مرحلة الاختبار هذه الضوء على تمييز واضح بين التجارب البرمجية الداخلية لشركة Apple والميزة النهائية الموجهة للمستخدم، والتي تهدف إلى تقديم مجموعة أوسع من مزودي الذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا التحول الاستراتيجي في الوقت الذي تمر فيه Apple بمرحلة انتقالية على مستوى القيادة. فمع استعداد الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته Tim Cook للتنحي، كُلِّف المسؤول التنفيذي القادم John Ternus برسم مستقبل الشركة، بما في ذلك استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُنظر إلى Apple على نطاق واسع على أنها متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظرائها، حيث لم تطلق العديد من خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة كما فعل بعض منافسيها. ومع ذلك، يبدو أن استراتيجية الشركة أقل تركيزاً على الإنفاق بكثافة لبناء بنيتها التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي، وأكثر تركيزاً على تحويل بصمة أجهزتها الحالية إلى تجربة تتمحور حول الذكاء الاصطناعي لمستخدميها.

لماذا يهم

تعمل Apple على تحويل استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي من بناء البنية التحتية إلى تحويل الأجهزة الحالية إلى تجربة تتمحور حول الذكاء الاصطناعي، وهي خطوة حاسمة في الوقت الذي تمر فيه الشركة بمرحلة انتقالية على مستوى القيادة.