الاثنين، 3 أغسطس 2026

الرقائق والعتاد

تقارير تفيد بتسريب Trump Mobile لبيانات العملاء

تفيد تقارير بأن شركة Trump Mobile تُسرّب بيانات العملاء، بما في ذلك عناوين المراسلات والبريد الإلكتروني، وذلك وفقاً لباحثين لم يتمكنوا من التواصل مع الشركة لحل هذه المشكلة.

Trump Mobile reportedly leaking customer data
صورة: Trump Mobile

يوم الثلاثاء، أفاد مستخدمو يوتيوب Coffeezilla وpenguinz0 بأن شركة Trump Mobile تُسرّب بيانات العملاء، بما في ذلك عناوين المراسلات والبريد الإلكتروني. وقد طلب كل من Coffeezilla، وهو مستخدم يوتيوب استقصائي معروف بتحليل عمليات الاحتيال في العملات المشفرة، وpenguinz0، وهو مستخدم يوتيوب، هاتف الشركة T1، وتلقيا تنبيهاً بشأن هذا الانكشاف من قبل باحث أمني اكتشف البيانات عبر الإنترنت. ولم يتمكن الباحث من التواصل مع الشركة لحل المشكلة، مما ترك البيانات عرضة للانكشاف. وأكد Coffeezilla وجود الثغرة، مشيراً إلى أنه من بين العملاء الذين يتم تسريب عناوين مراسلاتهم وبريدهم الإلكتروني. وحذّر الآخرين قائلاً: “لا تطلبوا من موقع trumpmobile.com ما لم تكونوا مستعدين لتسريب معلوماتكم. الأمر سيء إلى هذا الحد”. وفي الوقت نفسه، أشار penguinz0 إلى أنهم لم يتلقوا أي رد من الشركة بخصوص هذه المشكلة.

كما يسلط التسريب الضوء على معدل التبني الفعلي للجهاز. وبناءً على معرفات فريدة وُجدت في البيانات المسربة، أفاد Coffeezilla بأنه يبدو أن 30,000 شخص فقط طلبوا الهاتف. ويتناقض معدل التبني المنخفض هذا مع الضجة الأولية التي أحاطت بالمنتج. وفي العام الماضي، ووفقاً لتقديرات، كان هناك 590,000 طلب مسبق للجهاز، الذي كان سعره 100 دولار.

يُضاف انكشاف البيانات إلى سلسلة من المشكلات التشغيلية والتصميمية لهاتف T1، الذي تم تسويقه في الأصل بوعد بأنه “صُنع في الولايات المتحدة”. ووفقاً لـ NBC News، التي حصل مراسلوها على الجهاز بعد نحو 9 أشهر من تاريخ تسليمه المقرر، فقد تغيرت لغة التسويق منذ ذلك الحين لتصف الهاتف بأنه “صُمم مع وضع القيم الأمريكية في الاعتبار” و”تشكّل بفضل الابتكار الأمريكي”. بالإضافة إلى ذلك، أشارت منشورات مثل The Verge إلى أن التصميم الجرافيكي للهاتف يظهر علماً أمريكياً بـ 11 شريطاً فقط بدلاً من 13 شريطاً كما ينبغي. كما أشار مراقبون إلى أن الأجهزة تبدو مشابهة لهاتف HTC عمره عامان، مما يشير إلى أن الجهاز قد يكون نسخة مُعاد تسميتها من طراز أقدم.

لماذا يهم

يسلط الحادث الضوء على إخفاقات أمنية وتشغيلية كبيرة لشركة تسوّق لنفسها بناءً على القيم الأمريكية، مما يترك العملاء عرضة للخطر بينما تظل الشركة غير مستجيبة.