التطبيقات والمستهلك
Scuderia Ferrari HP تستعين بـ IBM لتحديث تطبيقها المخصص للمشجعين باستخدام الذكاء الاصطناعي
تتعاون Scuderia Ferrari HP مع IBM لدمج الذكاء الاصطناعي في تطبيقها المخصص للمشجعين، وهي خطوة أدت بالفعل إلى زيادة بنسبة 62% في التفاعل خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تقام فيها السباقات.
دخلت Scuderia Ferrari HP في شراكة مع IBM لتحديث تطبيقها الرسمي للمشجعين، بهدف تعميق تفاعل الجماهير من خلال سرد القصص المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتخصيص. ولتولي قيادة هذه المبادرة، عيّن الفريق Stefano Pallard رئيساً لتطوير المشجعين، وهي خطوة تهدف إلى مساعدة الفريق على التوسع خارج نطاق استراتيجيات وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية. وفي حين تعتمد العديد من فرق الفورمولا 1 البالغ عددها 11 فريقاً على وسائل التواصل الاجتماعي العامة أو منصات F1 الرسمية، فإن Ferrari تعد من بين القلائل الذين يحافظون على استراتيجية تطبيق مستقل للمشجعين.
يركز تحديث التطبيق على سرد القصص، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل بيانات السباق المعقدة إلى محتوى يسهل على المشجعين الوصول إليه. ووفقاً لـ Kameryn Stanhouse، نائبة رئيس شراكات الرياضة والترفيه في IBM، فقد زادت بيانات التفاعل الخاصة بتطبيق Ferrari بنسبة 62% خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تقام فيها السباقات منذ بدء الشراكة. ويستخدم الفريق الذكاء الاصطناعي لمساعدة المشجعين على الشعور بالارتباط بالجانب التقني للرياضة. وكما أشارت Stanhouse: “هناك سائقان، ولكن هل تعلم أن الأمر يتطلب 24 شخصاً يعملون في وقت واحد لمدة ثانيتين لتغيير إطار السيارة؟”. ولتحقيق ذلك، يستخدم الفريق الذكاء الاصطناعي لتحليل إشارات التفاعل في التطبيق، مثل المحتوى الذي يفضل الناس قراءته ومشاعر الرسائل التي يرسلها المشجعون. ووفقاً لـ Pallard، تساعد هذه البيانات الفريق على فهم ما يلقى صدى أكبر لدى الـ Tifosi—وهو اللقب التقليدي لمشجعي Ferrari—وتُعلم بشكل مباشر كيفية تشكيلهم لسرد القصص وتقديم المحتوى.
تعكس هذه المبادرة توجهاً أوسع في الفورمولا 1، حيث تستفيد الفرق من الشراكات التقنية للاستفادة من قاعدة جماهيرية عالمية تتنوع بسرعة. وبدأت الرياضة ببطء في الاستفادة من هذه القاعدة الجماهيرية العالمية المتنامية، التي توسعت بشكل كبير في الولايات المتحدة في أعقاب شعبية “Drive to Survive”، وهي سلسلة وثائقية من إنتاج Netflix حول الفورمولا 1. ووفقاً للإحصاءات التي أصدرتها الفورمولا 1 العام الماضي، فإن 75% من المشجعين الجدد هم من النساء، والعديد منهن من الجيل Z—وهو تحول ديموغرافي مقارنة بما كان عليه الوضع قبل خمس سنوات. كما يحظى هذا الجمهور الجديد بدعم من F1 Academy، وهي سلسلة سباقات نسائية بالكامل. وللبناء ولاء طويل الأمد بين هؤلاء المشجعين المتنوعين، تعطي الفرق الأولوية بشكل متزايد للتخصيص المدعوم بالبيانات. وأشار Pallard إلى أن الرؤية للسنوات الخمس المقبلة هي جعل كل مشجع يشعر وكأن التجربة صُممت خصيصاً له، سواء كان مخلصاً للفريق منذ 30 عاماً أو 30 يوماً.
لماذا يهم
توضح هذه الشراكة كيف تتجاوز فرق الفورمولا 1 مجرد الرعاية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي للمؤسسات من أجل التفاعل المباشر مع المستهلكين، بهدف جذب جمهور عالمي يتنوع بسرعة.