الاثنين، 3 أغسطس 2026

الأسواق والأعمال

Figure Technology تؤكد وقوع اختراق للبيانات بعد هجوم هندسة اجتماعية

أكدت شركة Figure Technology وقوع اختراق للبيانات تضمن سرقة ملفات بعد هجوم هندسة اجتماعية، حيث نشر القراصنة 2.5 غيغابايت من البيانات التي يُزعم أنها مسروقة.

Figure Technology confirms data breach after social engineering attack

أكدت شركة Figure Technology، وهي شركة إقراض قائمة على تقنية “بلوكشين”، أنها تعرضت لاختراق للبيانات. تم الكشف عن الحادث يوم الجمعة، عندما صرحت Alethea Jadick، المتحدثة باسم Figure، لـ TechCrunch في بيان بأن الاختراق نشأ عندما تعرض أحد الموظفين للخداع عبر هجوم هندسة اجتماعية. والهندسة الاجتماعية هي أسلوب تلاعب يُستخدم للحصول على وصول غير مصرح به إلى الأنظمة عن طريق خداع الأفراد. ووفقاً لـ Jadick، التي تشغل منصب المتحدثة باسم Figure، سمح هذا الهجوم للقراصنة بسرقة “عدد محدود من الملفات”. ورداً على الحادث، أشار البيان إلى أن Figure تتواصل مع الشركاء والمتضررين من الاختراق. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الشركة خدمة مراقبة ائتمانية مجانية لجميع الأفراد الذين يتلقون إشعاراً بشأن اختراق ملفاتهم، كجزء من استجابتها للحادث.

وفي أعقاب الاختراق، أعلنت مجموعة القرصنة ShinyHunters مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت تفاصيل الحادث على موقعها لتسريب البيانات على “الويب المظلم”. وادعت المجموعة أن Figure رفضت دفع فدية. وعقب هذا الرفض، قامت ShinyHunters بنشر 2.5 غيغابايت من البيانات التي يُزعم أنها مسروقة عبر الإنترنت. ولم تستجب المتحدثة باسم Figure لسلسلة من الأسئلة المحددة حول الاختراق، مما ترك تفاصيل الملفات غير مؤكدة. ومع ذلك، فإن نشر البيانات يسلط الضوء على المخاطر التشغيلية التي تواجهها شركات التكنولوجيا عندما يتم رفض مطالب الفدية وتسريب البيانات.

ويبدو أن الاختراق الذي تعرضت له Figure جزء من حملة أوسع. وأفادت ShinyHunters بأن Figure كانت من بين ضحايا حملة قرصنة استهدفت العملاء الذين يعتمدون على Okta، وهي مزود لخدمة تسجيل الدخول الموحد. وتسجيل الدخول الموحد هو أسلوب مصادقة مركزي تستخدمه المؤسسات لإدارة وصول المستخدمين عبر التطبيقات. ومن خلال استهداف نقطة الدخول المركزية هذه، تمكنت حملة القرصنة من اختراق مؤسسات متعددة تعتمد على هذا المزود لإدارة الوصول. ووفقاً لمجموعة القرصنة، فإن ضحايا آخرين لهذه الحملة يشملون جامعة Harvard وجامعة Pennsylvania، مما يوضح أن الحملة استهدفت كلاً من شركات التكنولوجيا والجامعات التي تعتمد على نفس مزود المصادقة.

لماذا يهم

يسلط الاختراق الضوء على الضعف المستمر لشركات التكنولوجيا المالية أمام الهندسة الاجتماعية، والمخاطر الأمنية المتتالية المرتبطة بمزودي خدمة تسجيل الدخول الموحد المركزيين.