الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

إطلاق شركة Flapping Airplanes بتمويل أولي قدره 180 مليون دولار لأبحاث الذكاء الاصطناعي

أُطلقت شركة Flapping Airplanes يوم الأربعاء بتمويل أولي قدره 180 مليون دولار، مع إعطاء الأولوية للأبحاث طويلة الأمد على حساب نموذج "توسيع نطاق الحوسبة أولاً" السائد في القطاع.

Flapping Airplanes launches with $180 million for AI research
صورة: Flapping Airplanes

أُطلق مختبر جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم Flapping Airplanes يوم الأربعاء، حيث حصل على تمويل أولي بقيمة 180 مليون دولار. وشهدت جولة التمويل الأولي مشاركة مستثمرين مثل Google Ventures وSequoia وIndex. ويدخل المختبر الذي أُطلق حديثاً قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يتسم بتنافسية عالية، لكنه يفعل ذلك بفلسفة تشغيلية متميزة تختلف عن المسار الحالي للقطاع.

تتمحور هذه الفلسفة حول خلاف جوهري حول كيفية تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI). فبينما ركز جزء كبير من قطاع التكنولوجيا على نموذج “توسيع النطاق القائم على أولوية الحوسبة” (compute-first)، تتبنى Flapping Airplanes نموذج “الأولوية للأبحاث” (research-first). ويدعو نموذج توسيع النطاق، الذي يهيمن حالياً على القطاع، إلى تخصيص أكبر قدر ممكن من موارد المجتمع والاقتصاد لتوسيع نطاق النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) الحالية على أمل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام.

في المقابل، يشير نموذج الأبحاث إلى أن الطريق إلى الذكاء الاصطناعي العام يتطلب اكتشافات علمية جوهرية بدلاً من مجرد مجموعات حوسبة أكبر. وقد أوضح David Cahn، الشريك في شركة Sequoia، هذا المنظور، مشيراً إلى أن نموذج الأبحاث يرى أن القطاع لا يزال على بعد 2-3 اختراقات بحثية من تحقيق الذكاء الاصطناعي العام. ولهذا السبب، يجادل مؤيدو هذا النهج بضرورة توجيه الموارد نحو مشاريع بحثية طويلة الأمد بدلاً من التركيز على التوسع الفوري.

وكما كتب Cahn:

“يدعو نموذج توسيع النطاق إلى تخصيص قدر هائل من موارد المجتمع، بقدر ما يستطيع الاقتصاد تحمله، نحو توسيع نطاق النماذج اللغوية الكبيرة الحالية، على أمل أن يؤدي ذلك إلى الوصول للذكاء الاصطناعي العام. بينما يرى نموذج الأبحاث أننا على بعد 2-3 اختراقات بحثية من ذكاء ‘الذكاء الاصطناعي العام’، ونتيجة لذلك، يجب أن نخصص الموارد للأبحاث طويلة الأمد، وخاصة المشاريع التي قد تستغرق 5-10 سنوات لتؤتي ثمارها.”

يشكل هذا التمييز بشكل مباشر كيفية تخصيص مختبرات الذكاء الاصطناعي لرأس مالها ووقتها. إذ يعطي نهج “أولوية الحوسبة” أهمية كبيرة لحجم المجموعات الحوسبية ويفضل المكاسب قصيرة الأجل التي يمكن تحقيقها في غضون 1-2 سنة. وعلى العكس من ذلك، صُمم نهج “الأولوية للأبحاث”، مثل ذلك الذي تتبناه Flapping Airplanes، لتوزيع رهاناته زمنياً. وهذا يعني الاستثمار في مشاريع طويلة الأمد قد تستغرق 5-10 سنوات لتؤتي ثمارها، مع الاستعداد لدعم العديد من المشاريع التي لديها احتمال مطلق منخفض للنجاح، ولكنها توسع بشكل جماعي نطاق البحث لما هو ممكن تقنياً.

لماذا يهم

تضع شركة Flapping Airplanes نفسها كمختبر يمنح الأولوية للأبحاث، مما يتناقض مع نموذج “توسيع النطاق القائم على أولوية الحوسبة” السائد في القطاع. ومن خلال التركيز على رهانات بحثية طويلة الأمد بدلاً من التوسع الفوري في المجموعات الحوسبية، تمثل الشركة توجهاً معاكساً لعمليات بناء الخوادم التي تهيمن حالياً على قطاع الذكاء الاصطناعي.