الأسواق والأعمال
GM وFord تتحدثان عن السيارات الكهربائية بشكل أقل في مكالمات نتائجهما
وجدت TechCrunch وHudson Labs أن GM وFord تتحدثان اليوم عن السيارات الكهربائية في مكالمات نتائجهما بمعدل أقل بكثير مما كانتا عليه قبل الجائحة، في وقت تُقلّص فيه الشركتان خططهما الخاصة بالسيارات الكهربائية.
تعاونت TechCrunch مع شركة الأبحاث المالية Hudson Labs لتحليل سبع سنوات من مكالمات النتائج الفصلية لشركتَي GM وFord، ووجدت أن أكبر شركتَي سيارات أمريكيتين تتحدثان اليوم عن السيارات الكهربائية بمعدل أقل مما كانتا عليه قبل الجائحة. وحصلت Hudson Labs على نصوص المكالمات من S&P Market Intelligence منذ عام 2019، واستخدمت أداتها البحثية العاملة بالذكاء الاصطناعي، Co-Analyst، لتصنيف كل جملة بحسب موضوعها، ثم أحصت عدد مرات ذكر السيارات الكهربائية والحصة التي شغلتها من النقاش في كل مكالمة.
راهنت GM مبكراً على السيارات الكهربائية الموجهة للسوق الواسع، إذ كشفت عن سيارة Bolt EV في معرض CES في يناير 2016 وطرحتها للبيع قبل نهاية ذلك العام، أي قبل نحو ستة أشهر من أولى عمليات تسليم سيارة Model 3 من Tesla. وبلغت الإشارات إلى السيارات الكهربائية في مكالمات نتائج GM ذروتها مع تسارع استثماراتها في عامَي 2019 و2020، إذ وردت أكثر من 100 إشارة إلى السيارات الكهربائية في كل من آخر مكالمتين لها في عام 2020، أي نحو ثلث إجمالي النقاش. وباستثناء تراجع خلال أزمة نقص الرقائق في عام 2021، خصصت GM نحو ربع كل مكالمة للسيارات الكهربائية على مدى قرابة أربع سنوات في عهد إدارة بايدن. وبعد عودة ترامب إلى منصبه وإلغائه لوائح بيئية إلى جانب الإعفاء الضريبي الفيدرالي البالغ 7500 دولار للسيارات الكهربائية الجديدة، تراجعت إشارات GM إلى السيارات الكهربائية من 82 إشارة في مكالمة الربع 2 من 2025 إلى 21 إشارة فقط في أحدث مكالمة لها، الخاصة بالربع 2 من 2026.
وقال Jim Cain، المتحدث باسم GM، إن “الجودة تهم أكثر من الكمية”، مشيراً إلى حصة الشركة السوقية في السيارات الكهربائية، وولاء عملائها، واستمرار الاستثمار في تقنية بطاريات الليثيوم المنغنيز الغنية. وسلكت Ford مساراً مشابهاً: فقد ظلت الإشارات إلى السيارات الكهربائية، المدفوعة بإطلاق Mustang Mach-E أواخر عام 2019 وإطلاق F-150 Lightning عام 2021، عند نحو ثلث كل مكالمة خلال سنوات إدارة بايدن، ثم تراجعت قبل انتخابات عام 2024 حين تراجعت Ford عن أكبر استثماراتها في السيارات الكهربائية لصالح ما أصبح لاحقاً منصتها Universal Electric Vehicle، وهي شاحنة صغيرة الحجم قال المتحدث باسم Ford، David Tovar، إنها ستحقق التوازن المناسب بين التكلفة والسعر والتقنية في سوق السيارات الكهربائية.
واستبعدت TechCrunch من التحليل شركة Stellantis، ثالث كبرى شركات ديترويت، لأن الشركة -التي تأسست عام 2021 من اندماج Fiat Chrysler ومجموعة PSA الفرنسية- تأخرت عن منافسَتيها الأمريكيتين في تبنّي السيارات الكهربائية، وكانت حتى هذا العام تعقد مكالمات نتائج مرتين فقط في السنة بدلاً من أربع مرات.
لماذا يهم
لا تزال الشركتان تبيعان سيارات كهربائية ولديهما طرازات جديدة قيد التطوير، لكن تقلّص الحيز الذي تخصصانه للسيارات الكهربائية في مكالمات نتائجهما يعكس التراجع الأوسع في الاستثمار في السيارات الكهربائية عقب تفكيك واشنطن للحوافز الفيدرالية، وهو تحول يُرجّح أن يستمر في تحديد حجم رأس المال الذي تخصصه ديترويت للتحول الكهربائي.