الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Google تُطلق أول نسخة تجريبية من Android 17 باستراتيجية إصدار جديدة

أطلقت Google أول نسخة تجريبية من Android 17، مقدمةً قناة "Canary" مستمرة لتحديثات المطورين قبل موعد الإصدار المخطط له في الربع 2 من عام 2026.

Google releases first Android 17 beta with new release strategy

أطلقت Google يوم الأربعاء أول نسخة تجريبية من Android 17، مُحدثةً تحولاً كبيراً في كيفية توزيع الشركة للبرمجيات الأولية على المطورين. ومع هذا الإصدار، تعتمد Google قناة “Canary” مستمرة —وهي مسار إصدار مستمر لتحديثات البرامج— لدفع التحديثات إلى المطورين. وتحل هذه الاستراتيجية محل دورة النسخ التجريبية التقليدية للمطورين، وتُحاكي نموذج الإصدار الذي تستخدمه Google لمتصفح الويب Chrome الخاص بها. وبموجب هذا النظام المستمر، ستصبح الميزات الجديدة وواجهات برمجة التطبيقات (APIs) متاحة للمطورين بمجرد الموافقة عليها في الاختبارات الداخلية لشركة Google. كما ستدعم قناة “Canary” التحديثات عبر الهواء، والتي تتوقع Google أن توفر للمطورين سير عمل أكثر تكاملاً وطرقاً أكثر كفاءة لاختبار تطبيقاتهم.

تستهدف Google شهر مارس لتحقيق استقرار المنصة، مع التخطيط للإصدار النهائي من Android 17 في الربع 2 من عام 2026. يتماشى هذا الجدول الزمني مع هيكل الإصدار المزدوج الذي قدمته Google العام الماضي، والذي يقسم السنة التقويمية إلى إصدار رئيسي لمجموعة تطوير البرمجيات (SDK) —وهي مجموعة من الأدوات المستخدمة لبناء التطبيقات— في النصف الأول، وإصدار SDK ثانوي في النصف الثاني. ويهدف إيقاع الإصدار المزدوج هذا إلى مساعدة الشركات المصنعة للأجهزة على طرح أحدث إصدارات نظام التشغيل للمستهلكين بسرعة أكبر، مما يهدف في النهاية إلى تقليل التجزئة عبر منظومة Android الأوسع.

كما يقدم إصدار Android 17 متطلبات منصة أكثر صرامة إلى جانب العديد من الترقيات التقنية والخاصة بالوسائط. ومن الجدير بالذكر أن Android 17 سيقيد المطورين من إلغاء قيود تغيير الحجم. يعني هذا التغيير أن المطورين لم يعد بإمكانهم فرض اتجاهات محددة أو منع تغيير حجم النافذة على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، وهي خطوة مصممة لجعل التطبيقات تعمل بشكل أفضل على الأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للطي. بالنسبة لتطبيقات الوسائط، يضيف التحديث دعماً لمعيار ترميز الفيديو Versatile Video Coding (VVC أو H.266)، ويقدم واجهات برمجة تطبيقات لانتقالات كاميرا أكثر سلاسة، ويحسن التعامل مع مستوى الصوت عبر التطبيقات للحفاظ على حجم صوت ثابت، ويفرض ضوابط أكثر صرامة للصوت في الخلفية. وفيما يتعلق بالأداء، تتميز المنصة بآلية أفضل لجمع البيانات المهملة (garbage collection) —وهي آلية لإدارة الذاكرة تُستخدم لتنظيف ذاكرة النظام— إلى جانب تحسينات في اتصال Wi-Fi، مثل اكتشاف القرب بشكل أفضل واكتشاف الأقران الآمن.

لماذا يهم

تُحوّل Google استراتيجية إصدار Android الخاصة بها إلى قناة “Canary” مستمرة، على غرار Chrome، لتزويد المطورين بوصول أسرع إلى واجهات برمجة التطبيقات والميزات، مع السعي لتقليل التجزئة في منظومة Android. ومن خلال مواءمة نموذج التسليم المستمر هذا مع جدول إصدار مزدوج، تأمل الشركة في تسريع وتيرة اعتماد الشركات المصنعة للأجهزة لتحديثات المنصة الجديدة ونشرها.