التطبيقات والمستهلك
Google Translate يضيف ميزات لممارسة النطق
يحتفل Google Translate بذكرى تأسيسه الـ 20 عبر إطلاق ميزة جديدة لممارسة النطق، وهي متاحة حالياً في الولايات المتحدة والهند للغات الإنجليزية والإسبانية والهندية.
يحتفل Google Translate بذكرى تأسيسه الـ 20 من خلال تقديم ميزة جديدة تتيح للمستخدمين ممارسة النطق والإلقاء. وتعمل الخدمة، التي بلغ عمرها الآن 20 عاماً، على توسيع قدراتها من الترجمة المباشرة إلى ممارسة اللغة بشكل نشط. فعندما يترجم المستخدم كلمة أو جملة أو عبارة داخل التطبيق، يمكنه الانتقال إلى قائمة مخصصة للممارسة. وداخل هذه القائمة، يعرض زر “النطق” (pronounce) التهجئة الصوتية للنص المترجم، والتي يمكن للمستخدم بعد ذلك نطقها بصوت عالٍ لتدريب مهاراته في التحدث. يتيح ذلك للمستخدمين العمل على الكلمات الفردية والجمل الكاملة مباشرة داخل واجهة الترجمة. ومن خلال دمج أدوات التحدث هذه مباشرة في سير عمل الترجمة، تُمكّن المنصة المستخدمين من الانتقال فوراً من ترجمة النص إلى ممارسة كيفية نطقه بصوت عالٍ.
يقوم التطبيق بتحليل مدخلات المستخدم الصوتية، ويقيّم نطقه، ويقدم ملاحظات مباشرة، مثل الإشارة إلى ما إذا كانت بعض الأصوات غير واضحة. يمكن للمستخدمين أيضاً الاستماع إلى نطق التطبيق للنص للمقارنة وتعديل طريقة تحدثهم. تشبه هذه الوظيفة تطبيق Duolingo من حيث السماح للمستخدمين بممارسة نطق الكلمات والجمل، مما يوفر حلقة تغذية راجعة تفاعلية لمتعلمي اللغة. صُمم نظام التغذية الراجعة لمساعدة المستخدمين على تحديد مجالات محددة للتحسين في خطابهم. ومن خلال الاستماع إلى النطق الصحيح للتطبيق وتلقي درجات آلية، يمكن للمستخدمين تحسين نطقهم للكلمات والعبارات الصعبة بشكل متكرر.
تتوفر ميزة ممارسة النطق حالياً للمستخدمين في الولايات المتحدة والهند. وفي الوقت الحالي، تدعم الأداة ثلاث لغات: الإنجليزية والإسبانية والهندية. ويعني هذا النطاق الجغرافي واللغوي أن المستخدمين في الولايات المتحدة والهند يمكنهم ممارسة النطق والإلقاء عبر أي من هذه اللغات المدعومة مباشرة من خلال التطبيق.
يأتي هذا الإطلاق في أعقاب تحديثات أخرى حديثة لخدمات الترجمة من Google. ففي الشهر الماضي، طرحت الشركة ميزة الترجمة المباشرة عبر سماعات الرأس لأجهزة iOS. وفي الوقت نفسه، وسّعت Google نطاق توفر ميزة الترجمة المباشرة عبر سماعات الرأس على أجهزة Android لتشمل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا ونيجيريا وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان وبنغلاديش وتايلاند. وتمثل هذه التحديثات جهداً أوسع لتوسيع ميزات الترجمة والتحدث عبر أنظمة تشغيل ومناطق مختلفة. وبينما تركز أداة النطق الجديدة على الممارسة الفردية، تهدف ميزة الترجمة المباشرة عبر سماعات الرأس إلى التواصل في الوقت الفعلي، مما يُظهر تركيزاً مزدوجاً على كل من التعلم والترجمة النشطة عبر هذه البلدان.
لماذا يهم
يعمل Google Translate على تطوير أداة الترجمة الخاصة به من مجرد أداة بسيطة إلى منصة نشطة لتعلم اللغة، مما يشير إلى تحول نحو تجارب مستخدم تفاعلية قائمة على التغذية الراجعة.