الحوسبة والسحابة
Google تعقد شراكة مع DTE لتزويد مركز بيانات في ميشيغان بالطاقة
تعقد Google شراكة مع شركة المرافق DTE في ميشيغان لتأمين 2.7 غيغاوات من موارد الطاقة الجديدة لمركز بيانات، مما يضفي طابعاً رسمياً على استراتيجيتها في شراء الطاقة المعروفة بـ "جلب طاقتك الخاصة".
أعلنت Google يوم الخميس عن شراكة مع شركة المرافق DTE في ميشيغان لإضافة 2.7 غيغاوات من الموارد الجديدة لتزويد مركز بيانات جديد في منطقة ديترويت بالطاقة. وفي حين أن Google قد تكون انضمت إلى تعهد الرئيس ترامب بشأن الطاقة، فإن الإطار الهيكلي للشركة لتأمين الطاقة لمراكز بياناتها كان قيد التطوير منذ أشهر. وتمثل هذه الاتفاقية تحولاً في كيفية تأمين شركة التكنولوجيا للطاقة اللازمة لبنيتها التحتية، حيث تتجه نحو إطار عمل منظم بدلاً من الاتفاقيات المخصصة.
سيتم تقسيم الـ 2.7 غيغاوات من الموارد الجديدة بموجب الاتفاقية إلى عدة مكونات محددة للطاقة والتخزين:
- 1.6 غيغاوات من الطاقة الشمسية
- 400 ميغاوات من تخزين الطاقة لمدة أربع ساعات
- 50 ميغاوات من تخزين الطاقة طويل الأمد
- 300 ميغاوات من موارد نظيفة إضافية
- 350 ميغاوات من قدرة الاستجابة للطلب
تعكس هذه الاتفاقية صفقة وقعتها Google الشهر الماضي مع شركة المرافق Xcel Energy لدعم مركز بيانات في ولاية مينيسوتا. وتستخدم كلتا الاتفاقيتين “تعريفة الانتقال النظيف” (Clean Transition Tariff) الخاصة بـ Google، وهي أداة محددة لشراء الطاقة مصممة للسماح للشركة بدفع علاوة لتحديد أنواع الطاقة التي تريد نشرها. وقد عملت Google على تحسين هذه التعريفة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك لتشجيع شركات المرافق على دمج هذه التقنيات في تخطيطها طويل الأجل، بدلاً من التعامل معها كمشاريع لمرة واحدة. يتماشى هذا النهج المنظم مع هدف Google المتمثل في استخدام طاقة خالية من الكربون بنسبة 100٪، وهو التزام قطعته الشركة قبل سبع سنوات.
وكجزء من هذه المبادرة، تطلق Google “صندوق تأثير الطاقة” (Energy Impact Fund) بقيمة 10 ملايين دولار، والذي يهدف إلى خفض فواتير الخدمات، بما في ذلك عن طريق عزل المنازل. بالإضافة إلى ذلك، تستكشف الشركة استراتيجيات الاستجابة للطلب — وهي الممارسة التي يقوم فيها كبار مستخدمي الكهرباء بتقليص استهلاكهم لفترات زمنية قصيرة لتخفيف الضغط على الشبكة. وبموجب هذا الإطار، قد تبحث Google عن شركات مستعدة لتقليص احتياجاتها من الكهرباء في أوقات معينة.
لماذا يهم
تنتقل Google بعيداً عن اتفاقيات شراء الطاقة المخصصة نحو استراتيجية “جلب طاقتك الخاصة”. ومن خلال استخدام “تعريفة الانتقال النظيف” الخاصة بها، يمكن للشركة تحديد أنواع طاقة معينة وإلزام شركات المرافق بدمج احتياجات مراكز البيانات في تخطيطها طويل الأجل.