التطبيقات والمستهلك
تطبيق Mivo Scrolling يهدف إلى الحد من "التصفح القهري" عبر فترات توقف واعية
أطلق تطبيق Mivo Scrolling، وهو تطبيق مجاني لإدارة وقت الشاشة لا يعتمد على التوبيخ، مطالبات تأملية بدلاً من الحظر الصارم لمساعدة المستخدمين على إدارة عاداتهم الرقمية.
أُطلق تطبيق Mivo Scrolling، وهو تطبيق جديد لإدارة وقت الشاشة بوعي، الشهر الماضي على متجر App Store. يقدم التطبيق نهجاً “خالياً من التوبيخ” لإدارة العادات الرقمية، واضعاً نفسه ضمن “حركة التكنولوجيا البطيئة” (slow tech movement) — وهي جهد أوسع يركز على إعادة التفكير في كيفية تفاعل الناس مع التكنولوجيا. وبدلاً من الاعتماد على حظر صارم وعقابي يمنع المستخدمين من الوصول إلى أجهزتهم، يركز التطبيق على بناء وعي المستخدم حول “التصفح القهري” (doomscrolling)، والذي يشير إلى عادة قضاء أوقات مفرطة في التصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي. التطبيق متاح مجاناً على متجر App Store.
ولمساعدة المستخدمين على إدارة وقت الشاشة، يتيح التطبيق للأفراد تعيين حدود زمنية قابلة للتخصيص لمنصات محددة. على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين جدولة جلستي تصفح يوميتين، يتم تخصيصهما ضمن فترات مدتها ساعة واحدة. وللحفاظ على الوعي خلال هذه الجلسات، يطالب التطبيق المستخدمين بفترات توقف تأملية منتظمة كل دقيقتين أو ثلاث أو خمس دقائق. صُممت فترات التوقف هذه لتشجيع الاستخدام المتعمد من خلال مطالبة المستخدمين بالتفكير في سبب تصفحهم، بدلاً من الاستمرار تلقائياً. وعلى عكس أدوات وقت الشاشة التقليدية التي تفرض حدوداً صارمة، يسمح هذا النهج للمستخدمين بتقرير ما إذا كانوا يرغبون في مواصلة التصفح، مما يحول التركيز نحو الوعي الذاتي.
صُمم التطبيق للتدخل في لحظة الفعل بدلاً من التدخل بعد أن تكون العادة قد بدأت بالفعل. قال Pranshu Raithatha، مبتكر تطبيق Mivo Scrolling: “تحاول معظم أدوات وقت الشاشة تقييد الأشخاص بعد أن تكون العادة قد بدأت بالفعل. يضيف Mivo لحظة تأمل صغيرة مباشرة عند فتح المستخدم لتطبيق اجتماعي، حتى يتمكن من التوقف وسؤال نفسه عن سبب فتحه للتطبيق قبل الانزلاق في تصفح تلقائي”. ومن خلال حث المستخدمين على التفكير فيما إذا كان وقتهم يُقضى بشكل جيد، تهدف الأداة إلى تعزيز علاقة أكثر صحة مع الأجهزة المحمولة.
لماذا يهم
يمثل Mivo Scrolling تحولاً في حركة التكنولوجيا البطيئة، مبتعداً عن حظر التطبيقات العقابي نحو تغيير سلوكي يقوده المستخدم لمكافحة “التصفح القهري”. ومن خلال التركيز على التأمل بدلاً من التقييد، يسلط التطبيق الضوء على طلب متزايد على أدوات الرفاهية الرقمية التي تعطي الأولوية لاستقلالية المستخدم على عمليات القفل القسري.