الذكاء الاصطناعي
Steven Spielberg يضع حداً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام
صرح Steven Spielberg بأنه لم يستخدم الذكاء الاصطناعي في أفلامه حتى الآن، مؤكداً معارضته لهذه التقنية عندما تحل محل المبدعين في غرف كتّاب السيناريو.
خلال حديثه يوم الجمعة في مؤتمر South by Southwest، وهو مؤتمر سنوي رئيسي في مدينة أوستن، أوضح المخرج Steven Spielberg موقفه من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في المساعي الإبداعية. وخلال مقابلة في المؤتمر، تطرق المخرج والمنتج وكاتب السيناريو إلى كيفية رؤيته لجدوى الذكاء الاصطناعي كجزء من عملية صناعة الأفلام. وذكر Spielberg أنه لم يستخدم هذه التقنية في أعماله، مؤكداً في الوقت ذاته معارضته لنشرها عندما تحل محل المبدعين البشريين. وأشار Spielberg إلى أنه ليس معارضاً تماماً للذكاء الاصطناعي في العديد من التخصصات الأخرى، لكنه وضع خطاً فاصلاً ضد إدخاله في المساحات التعاونية التي يتم فيها تطوير النصوص.
صرح Spielberg بأنه لم يستخدم الذكاء الاصطناعي في أي من أفلامه حتى الآن. وأشار إلى أنه في غرف كتّاب السيناريو الخاصة به، حتى في الإنتاج التلفزيوني، لا يوجد كرسي فارغ أمامه جهاز كمبيوتر محمول، مما يعني أنه لا يوكل الإبداع إلى الآلات. وأوضح المخرج اعتراضه الجوهري، مؤكداً أنه يعارض هذه التقنية إذا كانت ستحل محل فرد مبدع. وقال Steven Spielberg، المخرج والمنتج وكاتب السيناريو: “أنا لست مع الذكاء الاصطناعي إذا كان سيحل محل فرد مبدع”.
يتناقض رفض Spielberg الشخصي لتبني هذه التقنية مع التحركات المتسارعة لشركات الترفيه والتكنولوجيا. فبينما تروج الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي لأدواتها لصُنّاع الأفلام المستقلين، تقوم شركات البث والإنتاج العالمية باختبار هذه التقنيات والاستحواذ عليها بنشاط. على سبيل المثال، تختبر Amazon أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج الأفلام والتلفزيون. وفي الوقت نفسه، استحوذت Netflix في وقت سابق من هذا الشهر على شركة لصناعة الأفلام تعتمد على الذكاء الاصطناعي أسسها المخرج Ben Affleck مقابل 600 مليون دولار، بحسب ما ورد.
لماذا يهم
يسلط موقف المخرج الأسطوري الضوء على التوتر المستمر بين النزاهة الإبداعية وتبني أدوات الذكاء الاصطناعي في هوليوود. ويتناقض رفض Spielberg الشخصي لاستخدام هذه التقنية مع تحركات الصناعة الأخيرة من قبل شركات مثل Amazon وNetflix، مما يشير إلى تعمق الجدل حول دور الأتمتة في المجالات الإبداعية.