الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

مستثمرون يغيّرون أسماءهم في Zoom لرفض التسجيل بالذكاء الاصطناعي

يكشف تقرير جديد لصحيفة The Wall Street Journal عن انتشار تطبيقات تفريغ المحادثات بالذكاء الاصطناعي أن مستثمرين في رأس المال الجريء، من بينهم Jeremy Levine، يغيّرون أسماءهم في Zoom للإشارة إلى رفضهم التسجيل.

The Zoom logo in white text on a blue gradient background representing the company branding.
صورة: Zoom press kit

بحسب تقرير جديد لصحيفة The Wall Street Journal حول انتشار تطبيقات تفريغ المحادثات بالذكاء الاصطناعي، يملك المستثمر في رأس المال الجريء Jeremy Levine حلاً ساخراً لأمر يزعجه باستمرار: لم يعد يظهر على Zoom باسم «Jeremy Levine»، بل باسم «Jeremy Levine، لا أوافق على تفريغ المحادثة أو تسجيلها».

يعكس هذا التصرف مدى انتشار التسجيل الدائم، مدفوعاً بموجة متنامية من تطبيقات وأجهزة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي — وهي تطبيقات غطّت TechCrunch كثيراً منها بل وصنّفت بعضها. ويقول المستثمر Eric Bahn لصحيفة The Wall Street Journal إنه بات يفترض تلقائياً أن اجتماعاته مع المؤسسين تُسجَّل، حتى قبل أن يرى هاتفاً ينزلق على طاولة الاجتماع. وأخبرت إحدى المؤسِّسات الصحيفة أنها تسجّل معظم مواعيدها الغرامية الأولى باستخدام تطبيق Granola، ثم تُرسل النص المفرّغ إلى Claude لاحقاً لتقييم ما إذا بدت أكثر تفاعلاً أو تعاطفاً، ولمعرفة من تحدّث أكثر.

ويصف Levine هذا الاتجاه بأنه سلوك غير مقبول اجتماعياً يمكن أن يقضي على العفوية في المحادثات، ويشير آخرون ورد ذكرهم في التقرير إلى أن التسجيل المستمر يمثّل أيضاً حقلاً قانونياً ملغوماً.

ويطرح تقرير الصحيفة سؤالاً إضافياً: إذا كان كل اجتماع، وكل حديث عابر، وكل موعد غرامي ينتهي بتفريغه وتلخيصه، فمن يقرأ كل ذلك فعلياً؟ عند نقطة ما، يصبح السجل الصوتي لكل محادثة مجرد كومة تسجيلات لا يملك أحد الوقت لإعادة الاستماع إليها.

لماذا يهم

تجسّد هذه الحادثة تحوّلاً أوسع، إذ يتحول التفريغ الصوتي بالذكاء الاصطناعي إلى الخيار الافتراضي، ما يثير تساؤلات مفتوحة حول الموافقة، والتعرّض القانوني، وما إذا كانت الجهات المعنية قادرة أصلاً على الاستفادة من كمّ المحادثات المسجَّلة المتراكم.