التطبيقات والمستهلك
Meta تطلق أدوات إشراف أبوي في Threads
تطرح Meta أدوات إشراف أبوي في Threads، تتيح للآباء وأولياء الأمور معرفة الوقت الذي يقضيه المراهق على التطبيق، وتحديد حدود يومية له، وضبط وضع النوم، وإدارة إعدادات الخصوصية عبر Family Center.
أعلنت Meta يوم الثلاثاء أن Threads سيحصل على أدوات إشراف أبوي، ما يوسّع الضوابط المتاحة أصلاً في تطبيقات الشركة الأخرى لتشمل منصتها القائمة على النصوص. سيتمكن الآباء وأولياء الأمور من معرفة الوقت الذي أمضاه المراهق على Threads يومياً خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك متوسط وقته اليومي خلال الأسبوع، كما سيتمكنون من تحديد حد زمني يومي أو حظر الوصول خلال أيام وساعات معينة. وإذا استخدم المراهق Threads على أجهزة متعددة، مثل هاتف وحاسوب محمول، فإن الحد الزمني يُطبَّق على مجموع استخدامه عبر جميع الأجهزة.
كما سيتمكن الآباء من تقييد أو حظر وصول المراهق إلى Threads ليلاً. ويتم كتم الإشعارات وتُفعَّل الردود التلقائية بشكل افتراضي لجميع المراهقين بين الساعة 10 مساءً و7 صباحاً، ويمكن للآباء أيضاً التحكم في من يمكنه الإشارة إلى ابنهم المراهق في المنشورات. ويطبّق Threads بالفعل حمايات افتراضية لحسابات المراهقين، تشمل الحسابات الخاصة وحدوداً على المحتوى الذي يظهر لهم، لكن بات بإمكان الآباء الآن تحديد ما إذا كان يُسمح للمراهقين دون سن 16 عاماً بتخفيف أي من تلك الإعدادات التلقائية.
ويأتي هذا الإطلاق وسط ضغط متزايد من الجهات التنظيمية والمشرّعين على Meta لتحسين حماية المستخدمين الصغار، ويتزامن مع مواجهة الشركة، إلى جانب منصات تواصل اجتماعي أخرى، دعاوى قضائية عديدة تتعلق بسلامة الأطفال. وأمضت Meta السنوات القليلة الماضية في توسيع أدوات الرقابة الأبوية عبر تطبيقاتها استجابةً للمخاوف بشأن الوقت المفرط أمام الشاشة، والمحتوى الضار، وسلامة المراهقين، وهي الآن تجلب أدوات مماثلة إلى Threads، وهي منصة تضم 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، بعد ثلاث سنوات من إطلاقها في يوليو 2023.
وستبدأ أدوات الإشراف الأبوي بالانتشار الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة. وتخطط Meta لتوسيع الضوابط إلى Threads عالمياً بحلول نهاية العام، بحسب ما ورد على لسان متحدث باسم الشركة لموقع TechCrunch.
لماذا يهم
يُظهر توسيع Family Center ليشمل Threads أن Meta تُوحّد بنية سلامة الأطفال عبر كامل مجموعة تطبيقاتها بدلاً من التعامل مع كل منصة على حدة، وهو نهج يُرجَّح أن يبقى نموذجاً مع استمرار الجهات التنظيمية في الضغط على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حماية المراهقين.