التطبيقات والمستهلك
Tinder تختبر ميزة ذكاء اصطناعي لمكافحة "إرهاق التمرير"
تختبر Tinder ميزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُسمى Chemistry في أستراليا للحد من "إرهاق التمرير"، وذلك في ظل مواجهة الشركة لتراجع في تفاعل المستخدمين وعمليات التسجيل الجديدة.
تستخدم Tinder ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُسمى Chemistry للحد من “إرهاق التمرير” بين مستخدميها. وأشار Spencer Rascoff، الرئيس التنفيذي لشركة Match (الشركة الأم لـ Tinder)، خلال مكالمة أرباح الربع الرابع إلى أن هذه الميزة قيد الاختبار حالياً في أستراليا فقط في الوقت الراهن. وأوضح Rascoff أن Chemistry توفر للمستخدمين طريقة قائمة على الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع التطبيق. وتتيح الميزة للمستخدمين الإجابة عن أسئلة، كما تصل إلى “ألبوم الكاميرا” (Camera Roll) على هواتفهم -بإذن منهم- لمعرفة المزيد عن اهتماماتهم وشخصياتهم. وبدلاً من التمرير عبر ملفات تعريف عديدة، ذكر Rascoff، الرئيس التنفيذي لشركة Match، أن بإمكان المستخدمين اختيار الإجابة عن هذه الأسئلة “للحصول على اقتراح واحد أو اثنين فقط، بدلاً من التمرير عبر الكثير والكثير من الملفات الشخصية”. وتخطط Tinder لاستخدام ميزة الذكاء الاصطناعي بطرق أخرى مستقبلاً.
يأتي هذا التحول نحو التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في وقت تشهد فيه Tinder وتطبيقات المواعدة الأخرى تراجعاً في عدد المشتركين المدفوعين، وحالة من “إرهاق تطبيقات المواعدة”، وانخفاضاً في عمليات التسجيل الجديدة. ففي الربع الرابع، انخفضت عمليات التسجيل الجديدة على Tinder بنسبة 5٪ على أساس سنوي، كما انخفض عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 9٪. وقد يكون للابتعاد عن طريقة التمرير تأثير كبير على تطبيق المواعدة الذي اشتهر بهذه الآلية. وعلى الرغم من هذا التراجع في تفاعل المستخدمين، حققت Match نتائج أرباح للربع الرابع فاقت تقديرات وول ستريت. وخلال مكالمة أرباح الربع الرابع، أعلنت الشركة عن:
- إيرادات بلغت 878 مليون دولار.
- ربحية السهم (EPS) -وهو مقياس رئيسي لربحية الشركة- بلغت 83 سنتاً للسهم.
ومع ذلك، تسببت التوجيهات الضعيفة في انخفاض سهم الشركة يوم الثلاثاء، قبل أن يرتفع مجدداً في تداولات ما قبل السوق يوم الأربعاء. ولتعزيز التفاعل ومعالجة مخاوف المستخدمين، ستنفق Tinder مبلغ 50 مليون دولار على التسويق، وفقاً لـ Spencer Rascoff. سيموّل هذا المبلغ حملات لصنّاع المحتوى على منصتي التواصل الاجتماعي TikTok وInstagram، حيث سيدّعي صنّاع المحتوى أن التطبيق استعاد جاذبيته. وإلى جانب التسويق، تركز الشركة على ميزات الأمان والموثوقية لمعالجة نقاط الألم الشائعة. وتستفيد Match من أدوات مثل Face Check، وهو نظام للتحقق عبر التعرف على الوجه. ووفقاً لـ Match، أدى تطبيق Face Check على Tinder إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 50٪ في التفاعلات مع الجهات الفاعلة السيئة.
لماذا يهم
تعمل Tinder على تحويل استراتيجية منتجها نحو التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمكافحة تراجع تفاعل المستخدمين وأرقام التسجيل. ويمثل هذا التحول خطوة مهمة بعيداً عن واجهتها المميزة القائمة على التمرير، والتي شاعت تنسيق تطبيقات المواعدة الحديثة ولكنها أدت بشكل متزايد إلى إرهاق المستخدمين.