السياسات والتنظيم
FBI يحقق في ألعاب تحتوي على برمجيات خبيثة على منصة Steam
يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في قضية قرصان يُشتبه في توزيعه برمجيات خبيثة عبر العديد من ألعاب الفيديو المستضافة على منصة Steam على مدار العامين الماضيين.
أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وهو وكالة إنفاذ القانون الفيدرالية الأمريكية، تحقيقاً حول قرصان يُشتبه في نشره العديد من ألعاب الفيديو المحملة ببرمجيات خبيثة على منصة Steam، وهي منصة التوزيع الرقمي الشهيرة لألعاب الحاسوب. وفي إعلان صدر يوم الجمعة، ذكرت الوكالة أنها تبحث عن الضحايا الذين قد يكونون قد أصيبوا بهذه البرمجيات الضارة. ويسعى FBI إلى تحديد هوية المستخدمين الذين قاموا بتنزيل وتثبيت هذه العناوين المحددة، والتي كانت مستضافة على متجر Steam ولكنها كانت تحتوي على برمجيات خبيثة، والتواصل معهم.
يركز التحقيق على سلسلة من العناوين التي تم تطويرها على مدار العامين الماضيين. ويشتبه FBI في أن هذه الألعاب قد أنشأها نفس المجرم السيبراني وتم استضافتها على متجر Steam بينما كانت تحتوي سراً على برمجيات خبيثة. وفي إعلانه الذي يبحث فيه عن الضحايا الذين قد يكونون قد أصيبوا، أدرجت الوكالة الألعاب التالية التي يُشتبه في أن نفس المجرم السيبراني قد طورها على مدار العامين الماضيين، والتي كانت مستضافة على متجر Steam ولكنها كانت تحتوي على برمجيات خبيثة:
- BlockBlasters
- Chemia
- Dashverse/DashFPS
- Lampy
- Lunara
- PirateFi
- Tokenova
يسلط هذا الحادث الضوء على ثغرة أمنية متكررة في منصة Steam ومالكتها شركة Valve. وهذه ليست المرة الأولى التي ينجح فيها قراصنة في استضافة برمجيات خبيثة على هذا السوق الرقمي. ففي العام الماضي، نشر قراصنة العديد من الألعاب على المنصة التي كانت تحتوي على برمجيات خبيثة. وعلى الرغم من أن تلك الألعاب كانت تعمل، وإن كانت بدائية بعض الشيء، إلا أن هدف المطور أو المطورين كان العمل كـ “حصان طروادة” لخداع اللاعبين لتثبيت برمجيات خبيثة على أجهزة الحاسوب الخاصة بهم. وقد قامت Steam بإزالة الألعاب، ولكن عدداً غير معروف من الأشخاص أصيبوا بالبرمجيات خلال تلك الفترة.
لم تستجب كل من Valve وFBI لطلبات التعليق.
لماذا يهم
يؤكد تدخل FBI على المخاطر الأمنية المستمرة في الأسواق الرقمية الكبرى، حيث يمكن لجهات خبيثة استغلال ثقة المنصة لتوزيع برمجيات خبيثة على مستخدمين لا يشكون في شيء.