الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

هيئة محلفين فيدرالية تقضي بأن Live Nation تعمل كاحتكار غير قانوني

قضت هيئة محلفين فيدرالية بأن شركة Live Nation تعمل كاحتكار غير قانوني، وهو حكم قد يؤدي إلى تفكيك عملاق الترفيه وشركته التابعة، Ticketmaster.

Live Nation found to be an illegal monopoly by federal jury

قضت هيئة محلفين فيدرالية يوم الأربعاء بأن شركة Live Nation تعمل كاحتكار غير قانوني. ويمثل هذا الحكم تطوراً كبيراً في معركة قانونية بدأت في عام 2024، عندما رفعت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) و40 مدعياً عاماً على مستوى الولايات دعوى قضائية ضد عملاق الترفيه بسبب ممارسات احتكارية مزعومة. استهدفت الدعوى هيمنة الشركة على السوق التي ترسخت بعد اندماج Live Nation مع Ticketmaster في عام 2010، وهو ما جادل المدعون بأنه سمح للشركة المدمجة بالسيطرة على غالبية مبيعات التذاكر وحجوزات الأماكن في البلاد. وعلى الرغم من أن وزارة العدل توصلت إلى تسوية مبدئية مع Live Nation الشهر الماضي، إلا أن 34 من المدعين العامين مضوا قدماً في المحاكمة التي أدت إلى حكم يوم الأربعاء.

خلال المحاكمة، ظهرت رسائل داخلية عبر تطبيق Slack تُظهر موظفين في Live Nation يمزحون بشأن استغلال العملاء. تم تبادل الرسائل بين Ben Baker، الذي يشغل منصب رئيس التذاكر في Venue Nation، وJeff Weinhold، وهو مدير أول في قسم التذاكر. وفي إحدى المراسلات المتعلقة بأسعار مواقف السيارات، كتب Baker: “نحن ننهبهم تماماً يا عزيزي”. وفي رسائل أخرى، أشار Baker إلى العملاء بأنهم أغبياء ومازح بشأن استغلالهم. دافعت Live Nation عن هذه المراسلات، واصفة إياها بأنها “مزاح عفوي” وليست سياسة شركة أو عملية صنع قرار أو حقائق ذات أهمية.

بموجب التسوية المبدئية التي تم التوصل إليها مع وزارة العدل الشهر الماضي، من المفترض أن تدفع Live Nation غرامة قدرها 280 مليون دولار وأن تتخلى عن 13 من أماكنها على الأقل. ومع ذلك، وبسبب ما توصلت إليه هيئة المحلفين، قد تكون العواقب النهائية للمحاكمة أكثر صرامة من التسوية المبدئية. ولا يزال يتعين على القاضي Arun Subramanian، الذي يترأس القضية، تحديد التدابير القانونية في وقت لاحق. ويعني الحكم أن التفكيك المحتمل لشركتي Live Nation وTicketmaster يظل احتمالاً قائماً، حيث أن ما توصلت إليه هيئة المحلفين قد يؤدي إلى تفكيك عملاق الترفيه وشركته التابعة للتذاكر.

لماذا يهم

يتحدى الحكم هيمنة عملاق الترفيه وشركته التابعة للتذاكر، مما قد يفرض تفكيكاً هيكلياً من شأنه إعادة تشكيل صناعة الحفلات الموسيقية.