الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

X تقيّد ميزة توليد الصور في Grok للمشتركين المدفوعين فقط

قامت منصة X بتقييد ميزة توليد الصور في Grok لتقتصر على المشتركين المدفوعين بعد انتقادات واسعة النطاق من جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن تطبيق Grok لا يزال غير متأثر بذلك في وقت النشر.

X restricts Grok image generation to paying subscribers

قامت منصة X، المعروفة سابقاً باسم Twitter، بتقييد ميزة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي لتقتصر على المشتركين المدفوعين. ويأتي هذا القرار، الذي تم تأكيده في ردود على المستخدمين يوم الجمعة، في أعقاب انتقادات واسعة النطاق من جميع أنحاء العالم تتعلق بإنشاء صور جنسية وعارية لنساء وأطفال. وكانت الأداة، التي طورتها شركة الذكاء الاصطناعي xAI المملوكة لـ Elon Musk، قد استُخدمت أيضاً لإنشاء سيل من الصور الجنسية غير التوافقية لأطفال وممثلين وعارضين وشخصيات بارزة. وبموجب القيود الجديدة، أصبح بإمكان المشتركين المدفوعين فقط على منصة X توليد الصور وتعديلها. في البداية، كانت ميزة توليد الصور متاحة لأي شخص ضمن حدود يومية، مما سمح للمستخدمين بتحميل صور وتوجيه الأداة لتعديلها أو إنشاء نسخ جنسية منها.

وفي حين أن القيد الجديد ينطبق على منصة X، فإن تطبيق Grok المستقل لا يزال غير متأثر بذلك في وقت النشر، مما يتيح لأي شخص توليد الصور دون الحاجة إلى دفع اشتراك. وقد استنكرت كل من X وElon Musk علناً استخدام الأداة لإنتاج مثل هذه الصور، وكتبا أن الشركة ستلتزم بسياساتها المناهضة لنشر محتوى غير قانوني على منصة التواصل الاجتماعي. وصرح Musk الأسبوع الماضي قائلاً: “أي شخص يستخدم Grok لإنشاء محتوى غير قانوني سيواجه نفس العواقب كما لو كان يقوم بتحميل محتوى غير قانوني”.

يأتي تغيير السياسة وسط ضغوط تنظيمية متزايدة من ولايات قضائية متعددة، بما في ذلك المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند، والتي استنكرت جميعها علناً منصة X وGrok لسماحهما بمثل هذا الاستخدام لقدراتهما. يوم الخميس، طلبت المفوضية الأوروبية من شركة xAI الاحتفاظ بالوثائق المتعلقة ببرنامج الدردشة الآلي. وفي غضون ذلك، أكدت هيئة مراقبة الاتصالات في المملكة المتحدة أنها كانت على تواصل مع xAI بشأن هذه القضية. وفي الأسبوع الماضي، أمرت وزارة الاتصالات الهندية منصة X بإجراء تغييرات فورية لوقف إساءة استخدام ميزات توليد الصور. وحذرت الوزارة من أن المنصة تخاطر بفقدان “حماية الملاذ الآمن” - وهي الأحكام القانونية التي تحمي المنصات من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون - في البلاد إذا فشلت في الامتثال.

لماذا يهم

تسلط هذه الخطوة الضوء على الاحتكاك المتزايد بين مطوري الذكاء الاصطناعي والجهات التنظيمية في ولايات قضائية مثل الاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة. وتواجه المنصات ضغوطاً متزايدة للحد من إنشاء محتوى جنسي غير توافقي أو المخاطرة بفقدان “حماية الملاذ الآمن” القانونية التي تحميها من المسؤولية عما ينشره مستخدموها.