التطبيقات والمستهلك
تجربة بحث Google الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُنتج نتائج معطلة
تُنتج تجربة البحث الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من Google نتائج معطلة وغير مفيدة لاستعلامات محددة، مما يسلط الضوء على حالات استثنائية محتملة في الإطلاق الأخير للشركة.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أطلقت Google تجربة بحث جديدة تُغير كيفية تفاعل المستخدمين مع الويب. يعطي هذا التحديث الأولوية لـ “ملخصات الذكاء الاصطناعي” — وهي ميزة جديدة تُنشئ ملخصات نصية لنتائج الاستعلام — بينما يدفع بـ “الروابط الـ 10 الزرقاء” التقليدية، التي تمثل التنسيق المعتاد لصفحات نتائج محركات البحث، إلى أسفل الشاشة. يمثل هذا الإطلاق تحولاً كبيراً في كيفية تقديم محرك البحث للمعلومات، مبتعداً عن القائمة الكلاسيكية لروابط المواقع الإلكترونية. ومع ذلك، فإن نطاق Google Search يعني أن الشركة تواجه بالفعل حالات استثنائية. فالنظام الجديد يُنتج نتائج معطلة لاستعلامات محددة، مما يثير تساؤلات حول هذا الإطلاق.
يظهر مثال واضح على هذا الفشل عندما يبحث المستخدم عن كلمة “disregard”. فالرد الذي يولده الذكاء الاصطناعي لهذا المصطلح البحثي المحدد لا يقدم أي قيمة للمستخدم، ويعمل كأداة معطلة. وبينما لا تزال نتائج البحث تحتوي على رابط لـ Merriam-Webster، وهو ناشر قواميس يظهر في نتائج البحث، فإن الواجهة تجبر المستخدمين على التمرير متجاوزين مساحة فارغة أنشأتها ملخصات الذكاء الاصطناعي. بالنسبة للعديد من المستخدمين، تعد هذه المساحة الفارغة هي الشيء الوحيد المرئي على الشاشة في البداية، مما يحجب مصدر القاموس الفعلي. تعني مشكلة التخطيط هذه أنه بدلاً من الحصول على تعريف سريع، يواجه المستخدمون واجهة غير مفيدة.
تسلط هذه المشكلة الضوء على تباين في كيفية تبني محركات البحث للذكاء الاصطناعي. وللسياق، كان محرك البحث المنافس Bing أقل عدوانية في استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي مقارنة بـ Google. عند إجراء نفس البحث عن كلمة “disregard” على Bing، توفر المنصة معلومات أكثر فائدة للمستخدم. وعلى الرغم من أن نتائج Bing ليست مثالية، إلا أنها لا تزال تقدم قيمة وظيفية، مما يتناقض مع واجهة Google الفارغة. يوضح الاختلاف في نتائج البحث كيف يمكن لنهج أقل عدوانية في دمج الذكاء الاصطناعي أن يؤدي أحياناً إلى تجربة مستخدم أفضل.
وقد جذب هذا الخلل انتباه مراقبي الصناعة المخضرمين. وأشار صحفي تقني محترف يتمتع بخبرة تقارب 15 عاماً في مجال الصحافة التقنية إلى أن هذا الموقف يمثل تحولاً ملحوظاً في جودة البحث. وأشار الصحفي إلى أنه قبل هذا الإطلاق، لم يسبق أن كانت نتيجة بحث Bing أكثر قيمة من نظيرتها في Google. وفي معرض تعليقه على النتيجة، قال الصحفي: “هناك حقاً مرة أولى لكل شيء!”
لماذا يهم
تُنتج تجربة البحث الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من Google نتائج معطلة لاستعلامات محددة مثل “disregard”، مما يسلط الضوء على حالات استثنائية محتملة في إطلاق البحث الجديد للشركة.